مشروعية إستخدام الأسلحة ذاتية التشغيل في ضوء مقتضيات الإنسانية وما يمليه الضمير العام (شرط مارتنز)

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس العلوم السياسية، بكلية الاقتصاد والادارة جامعة 6 أكتوبر.

المستخلص

تهدف هذه المقالة إلى تناول واحدة من أهم القضايا الأمنية المعاصرة، الذكاء المسلح، وخاصة المميت، والتي يطلق عليها الأسلحة ذاتية التشغيل(LAW)، فمشروعية استخدام هذه الأسلحة تُثير شواغل قانونية مُعقَّدة، فمن الصعب بمكان اعتبار المنظومات ذاتية التشغيل بالكامل مجرد وسائل حرب، فمُعظم الإشارات «للسلاح» الواردة في الاتفاقيات تستخدم مصطلحات من قَبيل «تُستخدم» أو يتم «استخدامها»، ما يُفهم على أن اقتصار استخدامها يعود إلى البشر وحدهم كشرط ضمني على عكس طبيعة منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل. وبـالمقابل، يصعب تقبُّل فكرة تصنيف هذه الآلات نفس تصنيف المقاتلين والقادة في قانون الحرب لاعتبارات أخلاقية وقانونية، لما يحوزه التفكير البشري من حصافة ذهنية لا يمكن ترميزها في الآلات.
وعليه تسعى الدراسة إلى التوصل إلى مدى مشروعية إستخدام هذه الأسلحة في ضوء مقتضيات الإنسانية وما يمليه الضمير العام، وذلك من خلال ثلاثة محاور: يتناول المحور الأول ماهية الذكاء الإصطناعي، بينما يتناول المحور الثاني ماهية الأسلحة ذاتية التشغيل، وأخيراً يتناول المحور الثالث، مدى توافق إستخدام الأسلحة ذاتية التشغيل مع مقتضيات الإنسانية وما يمليه الضمير العام.

الكلمات الرئيسية